تعرّفي على الأسباب الرئيسية لتطور المشاكل الزوجية

 

تظهر الدراسات والابحاث المجتمعة تصاعد كبير في حالات الخلافات والمشاكل بين الأزواج، وهذه الخلافات عادة ما تشتمل على العديد من الآثار السلبية التي ترتبط بها، سواء كان ذلك على صعيد حالة البيت والأسرة بشكل عام، أو على صعيد فردي يتمثل بالتأثير على الزوج أو الزوجة أو الأولاد وحياتهم الخاصة، فيكون البيت مليء بالمشاحنات بصورة يومية ولا يشعر أفراده بالراحة فيه، كما تتأثر الحياة الشخصية لكل فرد من أفراد الأسرة بشكل واضح، فيمكن أن تتطور مشاكل في العمل أو التعليم أو الحياة الاجتماعية كذلك، ولتفادي الوصول لوضع مشابه أو التغلب على المشاكل الحالية والعودة للحياة الطبيعية لا بد من زيارة أفضل عيادة استشارات اجتماعية في دبي، والحصول على النصائح المناسبة.

 

أثناء الجلسة الاستشارية مع الطبيب المختص سيتم التطرق لبحث الأسباب الرئيسية لنشوء الخلافات الزوجية بصورة مستمرة؛ وذلك للبحث في أفضل الطرق والوسائل التي تساعد في حل هذه المشاكل والتغلب عليها وفق كل مُسبّب، ومن أهم هذه الأسباب وأكثرها شيوعاً:

  • اختلاف طريقة التعبير

من البديهي جداً أن تختلف الطريقة التي يعبر بها كل شخص عن نفسه؛ وذلك بسبب الاختلاف في التفكير والطباع والشخصية، وكذلك الأمر بين الزوجين، وهذا الاختلاف في التعبير من شأنه التسبب في سوء الفهم بين الزوجين في معظم الحالات، ومن خلال زيارة مختص استشارات زوجية في دبي يمكن الحصول على النصائح المناسبة التي تزيد من التفاهم بين الزوجين، للتغلب على هذه المشكلة وتفادي تطوّرها.

 

  • إلقاء اللّوم

يعمد الكثير من المتخاصمين للهروب من المسؤولية الواقعة على عاتقهم من خلال إلقاء اللوم على الطرف الاخر في الخلاف، وكذلك الأمر بالنسبة للمتزوجين، فيعمد كل طرف منهم لاتهام الآخر بالتقصير والتسبب بالخلافات، ويبدأ حل هذه المشكلة من خلال تفهّم كل طرف لأهمية تحمل المسؤولية الخاصة به عن المواقف والأمور الصادرة منه.

 

  • عدم احتواء المشكلات

تعتبر المشكلات البسيطة جزء طبيعي من أي علاقة زوجية، ولكن المشكلة الحقيقية تتمثل بعدم عمل الزوجين على احتواء هذه المشكلات وتركها لتتراكم وتتفاقم، وبالتالي عدم السيطرة عليها لاحقاً، ولحل هذه المشكلة فإنه لا بد من العمل على تحديد كافة نقاط الاختلاف والمشاكل ليتم العمل على حلها بصورة مشتركة واحدة تلو الأخرى، وذلك مع مراعاة استخدام أسلوب الحوار البناء، وأسلوب الحديث الراقي؛ فبذلك يمكن الحؤول دون استمرار الخلاف أو حتى تطوره لمستويات أكبر.