لا تهمل هذه الإرشادات للحفاظ على خسارة الوزن بعد الرجيم

يُخطئ الكثير من الأفراد الذين يعانون من الوزن الزائد في اختيار أنظمة الرجيم والحميات التي تناسبهم حتى يتحقق انقاص الوزن بسرعة، فيعتقدون أن الفائدة المرجوّة تكمن في اختيار رجيم قاسي وشديد على الجسم، ويزيد إيمانهم بذلك عندما تبدأ نتائج هذا الرجيم التي تسعدهم بالظهور من خلال تحقيق خسارة كبيرة وسريعة في الوزن، ولكن ما يغفل عنه معظم الأشخاص أن الخسارة السليمة في الوزن لا بد وأن تتم بطريقة طبيعية ودون تعريض الجسم لظروف قاسية، علاوةً على ذلك فإن الطريقة المتبعة لهذا الأمر لا بد وأن تعِد بالحفاظ على الجسم المثالي بعد خسارة الوزن الزائد حتى عند العودة لنظام غذائي طبيعي، ومن هذا المنطلق والإدراك فقد أُختير التطرق لذكر مجموعة من النصائح التي تساعد على تثبيت الوزن بعد الحمية أو الرجيم، وذلك على النحو الآتي:

  • النصيحة الأساسية تتمثل بتجنب العودة لأي من العادات القديمة السيئة، والتي من ضمنها تناول الطعام أمام التلفاز، أو الإكثار من الحلويات والأطعمة الدهنية، أو الكسل والخمول وعدم ممارسة الرياضة، وما إلى ذلك.
  • مهما كانت الظروف المحيطة لا بد من الحرص على ممارسة التمارين الرياضية، أو على الأقل رفع مستوى النشاط البدني خلال ممارسة الأعمال والأنشطة الحياتية اليومية؛ فبذلك يمكن الحفاظ على وتيرة سريعة لعمليات الأيض في الجسم.
  • يُنصح عادةً بمراقبة الوزن من فترة لأخرى، ومن المفضل أن يكون ذلك بصورة دورية، فبهذه الخطوة يمكن التنبه سريعاً في حال وجود بدء زيادة في الوزن، وبالتالي العمل على الحد منها خلال وقت مبكر وبصورة أسهل.
  • قبل اختيار النظام الغذائي الذي سيتم اتباعه من الضروري الحرص على دراسته جيداً والتأكد من كونه مناسباً كنظام غذائي على مدى فترة طويلة من الزمن، فيكون بذلك عادة صحية تساعد بفعالية على الحفاظ على الوزن المثالي دون استعادة الوزن المفقود دون بذل أي مجهود إضافي.
  • سواء كان النظام المتبع يهدف إلى انقاص الوزن في اسبوع أو شهر على مدى فترة طويلة من الوقت، فمن المهم أن يتم بناء عادات يومية صحيحة تساعد في التقليل من مستويات التوتر والقلق وغيرها من مشاعر الإجهاد النفسي، لما لذلك من أثر كبير في رفع الهرمونات التي تزيد من الشعور بالجوع، وبالتالي تتسبب في تناول الطعام بنهم وخسارة كافة ما تم العمل عليه منذ البداية.