توقف عن التقلب في أنظمة الرجيم

في ظل المعاناة العالمية من مشكلة السمنة وزيادة الوزن يظهر اتجاه الكثير من الأفراد نحو النظر في كافة الخيارات التي من شأنها الإسهام في إبعادهم عن خطر الإصابة بالسمنة أو التغلب على هذه السمنة في حال كانت قد تطورت، ويعد اتّباع نظام غذائي للرجيم في دبي، أو ما يطلق عليه بصورة شائعة الرجيم، من أكثر الوسائل ممارسة ما بين الفئات المختلفة من شرائح المجتمع في سبيل التخلص من الوزن الزائد والدهون المتراكمة في الجسم، ولكن الخطورة تظهر عندما يبدأ الشخص في التقلب ما بين أنظمة الرجيم المختلفة، ويرتبط بذلك المعاناة من عدة مشاكل أهمها ما يتعلق باختلال عملية الأيض في الجسم، وبالتالي عدم القدرة على خسارة الوزن، والإصابة بأمراض خطيرة.

 

وعلى اعتبار أن الرجيم المثالي يقوم على تخطيط جدول غذائي صحي لتخفيف الوزن، فإنه لا بد من الحصول على استشارة غذائية متخصصة للبحث في أفضل تنظيم غذائي يلبي احتياجات الجسم الضرورية ويحقق خسارة الوزن التي يُطمح إليها، كما من الضروري الامتناع عن تجربة أنظمة الرجيم التجارية، والتي يكمن الهدف منها في الربح المادي لمروجيها، حيث أن هذه الأنظمة عادة ما يكون ضررها أكبر من نفعها، بل وقد تكون سبباً للمعاناة من بعض المشاكل يُذكر منها ما يلي:

  • التعب والإرهاق

من الطبيعي أن يصاب الجسم بالتعب والإرهاق عند تعوّده على نظام غذائي معيّن ثم التحول لنظام غذائي آخر مختلف في نوعية طعامه وسعراته الحرارية، الأمر الذي يترتب عليه بالتالي عدم القدرة على خسارة المزيد من الوزن الزائد.

 

  • نقص المياه من الجسم

يتسبب الانتقال ما بين نظام رجيم وآخر في التقليل من نسبة المياه في الجسم، الأمر الذي يترتب عليه التعرض لمشاكل صحية أخرى، ويعود ذلك بشكل أساسي لعدم تركيز هذه الأنظمة على الحصول على كميات كافية من المياه، رغم أنها تعتبر العنصر الأساسي من النظام الغذائي الذي يعمل على التخلص من سموم الجسم، ويزيد من الشعور بالشبع، وبالتالي يقلل من تناول الطعام، ويسهم في خسارة الوزن.

 

  • تعريض القلب والأوعية الدموية للخطر

أشارت عدة دراسات بحثية لارتباط التقلب ما بين أنظمة الرجيم وتعريض صحة القلب والشرايين للخطر، وبينت أن البدء بنظام غذائي معين ثم البدء بالانحراف عنه بصورة تدريجية يعد سبباً للتقلب ما بين زيادة الوزن ونقصانه، الأمر الذي يترتب عليه تعريض القلب والأوعية الدموية للتعب والإرهاق.