التصميم الجرافيكي

كل شخص على هذه الأرض يحب الفن بطريقة أو أخرى ويستمتع ويعيش من خلال ممارسته فالعديد منا لا يستطيع أن ينفك من الانغماس بعالم الفن الواسع الذي لا حدود له، للفن أشكال وأنواع متعددة ومختلفة، مثل الرسم والموسيقى والرقص والتصوير والكتابة والغناء والمسرح والنحت والكثير غير ذلك، ولعل أحد أهم أشكال الفن وأكثره استخداماً في يومنا الحاضر وعلى الرغم من قدمه هو التصميم الجرافيكي. يمكننا تعريف التصميم الجرافيكي أو الجرافيك ديزاين Graphic Design على أنه فن ممارسة التخطيط وعرض الأفكار والخبرات باستخدام الأشكال المرئية والنص، وهو نهج معين إبداعي يعمل على استخدامه المصمم الجرافيكي بهدف الترويج أو الإعلان بناء على طلب العميل أو الزبون ويتعاون على تنفيذ معطياته المادية مجموعة من المنتجين. وعلى التصميم الجرافيكي أن يعمل على إيصال معنى أو معلومة أو فكرة ما، أن يكون مثلما أنه شخص يتحدث إليك ويخاطب تفكيرك، كما أن أهم أهداف التصميم الجرافيكي تتلخص في تسهيل حياة الناس، حيث يعمل المصمم على جعل الشيء العادي والبسيط، شيءٌ ذا طابع جميل وراقي.

قد لا يعي بعض الأشخاص بأننا نشاهد الفن الجرافيكي ونتفاعل معه بشكل يومي، فالكتب والمجلات ومختلف المطبوعات بكافة أنواعها وأشكالها ومواقع الإنترنت والإعلانات التي نشاهدها في كل مكان والهدايا المقدمة من مختلف الشركات تستخدم الفن الجرافيكي، من خلال المزج بين الأشكال والخطوط والألوان وغيرها لإيصال فكرة ما أو إشهار منتج معين بطريقة معبرة وجاذبة في آن واحد.

الفكرة هي أساس هذا الفن الإبداعي ذا الاستخدام الواسع، فقد يجتمع مجموعة من المصممين للوصل إلى فكرة ذكية وبسيطة معينة وبطريقة تدهش وتجذب الناس وتلفت انتباههم وبنفس الوقت تكون ذات طابع بسيط ومعبر وبعيد عن التشويش والتعقيد، فمن الممكن أن تكون مجرد فكرة صغيرة لم يتطرق لها أحد من قبل، أو أن تكون فكرة صاخبة ومؤثرة على نطاق كبير، ومهما اختلفت الأفكار فنجاحها يعتمد على مدى علاقتها بالهدف المنشئة من أجله وبفهم الآخرين لها، فلا يجب أن تقتصر الفكرة على أناس معينين فقط بل يجب أن تغطي أكبر شريحة من الأفراد كي تحقق الهدف المنشود.

تعرف على أهمية السياحة للبلدان

من منّا لا يتمنى الحصول على الراحة والاستجمام بعد بذل جهد كبير في العمل أو الإرهاق في الدراسة ! ولعل أفضل الطرق لتحقيق الراحة والابتعاد عن الروتين الممل هو السفر خارج البلاد، مما يمكن الناس من زيارة المعالم الأثرية في الدول الأخرى، والاستمتاع بجمال المناظر الطبيعيّة فيها، ومعرفة أهم المعالم السياحية، والتعرّف على مختلف الشعوب، وعاداتهم، وطباعهم، وتقاليدهم، وأطباقهم المختلفة.

تعتبر السياحة إحدى أهم مصادر الدخل لجميع البلدان حول أنحاء العالم، وفي بعض البلدان تعتبر السياحة مصدر الدخل الأول والرئيسي حيث تعتمد هذه البلدان على السواح والزوار الذين يأتون من مسافات طويلة لزيارة مدنها ومناطقها المختلفة للتمتع بما تضمّه في داخلها سواء كان ذلك المناظر الطبيعيّة الخلابة أو الآثار أو السياحة الترفيهية أو العلاجية، فتعتبر السياحة لهذا ولعدة أسباب أخرى واحدة من المميّزات التي من الممكن أن تتميّز بها البلدان والتي تهتم جميع الحكومات بها.

ومن أهم الفوائد التي تعود على البلدان التي يتم توافد السّياح والزوار إليها :

1- توفير فرص العمل لمواطنيها، حيث توجد فرص العمل المختلفة التي ما كانت لتوجد لولا السياحة، ومن الأمثلة على فرص العمل هذه: الإرشاد السياحي أو العمل في الفنادق أو التجارة في أبرز الأماكن السياحيّة.
2- جلب الاستثمارات الجديدة، والتي تساهم بشكل كبير على تحصيل الأموال، ومن أهم الأمثلة على الاستثمارات الضخمة التي يتم إنشاؤها هي الفنادق الكبرى والمطاعم الفاخرة أو المهرجانات الضخمة كالمهرجانات الرياضيّة وغيرها التي يقدّم السّياح من كافة أنحاء العالم لزيارتها والتي تجلب الدخل إلى تلك البلدان.
3- يتمكن الأشخاص من خلال السياحة تجربة العديد من الأمور الجديدة التي قد لا تتاح لهم في بلادهم، حيث أنّ كل بلد تتميز بأمورٍ مختلفة عن غيرها، فقد يسافر بعض الناس من أجل القيام بأنواع مختلفة من الرياضة كالتزلج أو تسلق الجبال وركوب الأمواج وغيرها من هذه الأمور المختلفة.
4- تساهم السياحة في مساعدة السياح على التعرف على أشخاص جدد من البلدان التي يقومون بزيارتها، وبهذا يستطيعون تكوين الكثير من الصداقات الجديدة والتي قد تجلب النفع للشخص وتخلق له العديد من الفرص الجديدة، بالإضافة إلى تعلم أفكار إيجابية جديد من البلد وأهلها ثم نقل هذه الأفكار إلى بلدانهم للاستفادة منها.